https://ikhwanonline.com/article/240969
الخميس 27 ربيع الآخر 1443 هـ - 2 ديسمبر 2021 م الساعة 07:38 م

أريد الزواج الثاني.. فما رأيكم؟

أريد الزواج الثاني.. فما رأيكم؟
الثلاثاء 9 نوفمبر 2021 08:41 م
عبد لله المصري– مصر:

السلام عليكم ورحمة الله

باختصار أنا متزوج ولله الحمد وعندي بنت عمرها 5 سنوات، وكانت هناك فتاة أعرفها قبل الزواج، وشاءت الأقدار ألا نتزوج حتى علمت بخبر طلاقها وعندها طفلة عمرها سنتين، فهل يمكنني الارتباط بها رغم أنني ليس لدي مشاكل أو تحفظ على زوجتي؟

يجيب عليه الكاتب الصحفي عامر شماخ:

يقول السائل إنه ليست لديه تحفظات على زوجته وليست هناك مشكلات بينها وبينه، وأنه رزق منها بينت أي أن البيت مستقر، وهو يريد النصيحة حول رغبته في الزواج من امرأة أخرى عرفها قبل زواجه ولم يوفق في الارتباط بها، ثم إنها طلقت وهو يريد الزواج منها.

أقول: لا داعي للإقدام على تلك الخطوة؛ لأنه ليس هناك ما يبررها، فإنما جُعل الزواج الثاني لجبر كسر زواج قائم وعلاج مشكلاته، أو لإتمام عفة زوج لا تكفيه زوجة واحدة ربما كانت مريضة أو ناشز كما أن الزواج الثاني- رغم إباحة الشرع له ولا يسأل الرجل لم تزوج ثانية وكالدواء ينفع أقوامًا ويضر آخرين.

وفي حالتك أخي ألكريم فإني أتوقع- والأمر بيد ألله أن يقع عليك ضرر، وربما تهدم بيتك الأول إذا قمت بالزواج من تلك المرآة لأن رغبتك- كما يبدو في رسالتك- عاطفية لا يحكمها عقل وقد قيل "ألجموا نزوات العواطف بنظرات العقول وكم تمنى أزواج عدة أن تكون بيوتهم كبيتك السعيد الهنيء".

في اعتقادي أنك تريد أن تبدي مروءةً لتلك المرأة التي خذلها زوجها، وصارت عرضةً للضغوط النفسية والمجتمعية، والأمر لا يستقيم بهذا التصرف لك الحق في الزواج بامرأة ثانية لكن ليس من حقك أن تضيع بيتًا آخر مستقرًّا، خصوصًا أن امرأتك الوديعة الطائعة الساعية لإسعادك وإدخال السرور على قلبك، وقد رزقك الله منها الولد سوف تتحول لكائن آخر فالمرأة غيورة بطبعها، ولو سلمت واحدة منهن من تلك الصفة لسلمت أمهات المؤمنين وساعتها سوف تعض أصابع الندم قائلاً: ليتني ما فعلت ذلك.

أما الأخت المطلقة، فالله أرعى لمصالحها منك، فإن كنت مهمومًا بأمرها فاسع للبحث عن زوجٍ لها يتوافق حاله مع حالها، واسأل الله لها الستر والتزويج والله يوفقك إلى ما فيه الخير.