أرسلت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان (شاهد) مذكرات حقوقية لجهات دولية وأممية تدعوهم فيها لضرورة التحرك وملاحقة قوات الاحتلال الصهيوني على انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان في فلسطين.

 وأشارت المؤسسة إلى أن الاحتلال يستبيح الدم الفلسطيني، ويقترف مزيداً من جرائم القتل العمد، مع الاستهتار الواضح بأرواح المواطنين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة، من خلال إعدام العشرات ميدانيًّا، وشنّ عدوان قتل العشرات من المدنيين الفلسطينيين.

وقد وجهت المؤسسة مذكراتها إلى ممثلي أكثر من 200 بعثة دبلوماسية في الأمم المتحدة، والأعضاء الدائمين وغير الدائمين في مجلس الأمن الدولي، ومقرِّر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والخبير المستقل المعني بحقوق الإنسان والتضامن الدولي، والمقرر الخاص المعني بحالة المدافعين عن حقوق الإنسان، والمقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات موجزة أو تعسفاً، والمقرر الخاص المعني بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في سياق مكافحة الإرهاب.

ودعت (شاهد) في مذكراتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته في وقف العدوان الصهيوني المتكرر على قطاع غزة، وإنهاء الحصار المطبق منذ أكثر من 16 عاماً، والتشديد على دعم الشعب الفلسطيني في حقه في تقرير مصيره، ووقف استهداف المدنيين، وتوفير الحماية لهم، وتحمّل الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لمسئولياتها، والوفاء بالتزاماتها، من خلال ملاحقة المتهمين باقتراف مخالفات جسيمة للحفاظ على القيم الدولية.

وارتكبت قوات الاحتلال مطلع الأسبوع عدوانا همجيا على قطاع غزة، استشهد خلالها 46 مواطنا منهم نساء وأطفال، ودمرت عشرات المنازل وتضررت مئات المنازل.